الخميس, 24 أيار 2012   3. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

 


السبيل - عبد الله الشوبكي


توحدت قوى وطنية وشخصيات سياسية للمطالبة بالإصلاح السياسي الشامل، وضرورة محاربة الفساد والمفسدين، واجتثاث ظواهره من شتى مفاصل  الحياة السياسية والمدنية في البلاد.

وعبرت الشخصيات التي تكلمت في مهرجان «الإصلاح يحمي الاستقلال»، في الذكرى الـ(65) لاستقلال المملكة، عن مخاوفها تجاه الوطن وهو يعاني مشكلات سياسية واقتصادية واجتماعية، وفساد استشرى في أروقة الدولة، وتهديد مستمر للأردن من قبل قادة الكيان الصهيوني، على حد تعبيرهم.


المتحدثون جددوا مطالبتهم بإصلاح النظام، ومحاربة الفساد، وحماية استقلال البلاد الذي يعني حرية القرار والتحرر من التبعية، وفق قولهم.


ويعد المهرجان الذي عقد أمس في الساحة المجاورة لدوار الداخلية، وشارك فيه نحو (10) آلاف مواطن، نقطة تحول في طبيعة الفعاليات التي تدعو إلى إصلاح النظام ومحاربة الفساد، والأشخاص الداعين لها، حيث جاء المهرجان بدعوة من (التجمع الشعبي الأردني) الذي تشكل حديثا من شخصيات وطنية بلغت نحو (160) شخصية مثلت أطياف الشعب الأردني من حزبيين وسياسيين ونقابيين وممثلين عن تجمعات سياسية وشخصيات عشائرية، إضافة إلى جهات داعمة بلغت نحو (20) جهة(حزب أو إطار شعبي) شملت جميع محافظات المملكة، وفق المنظمين.

وتعددت فقرات المهرجان، حيث ألقيت كلمات وقصائد، وقدمت فرقتا جمعية المركز الإسلامي والبراء الفنية وصلات إنشادية تمجد ذكرى الاستقلال، وقاد عرافة المهرجان عضو نقابة الفنانين الإعلامي رشيد ملحس.


كلمة حمزة منصور


وأشار الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي حمزة منصور إلى أن الأردنيين يريدون استقلالا يضمن حقهم في انتخاب من يتولى السلطة في بلادهم.


واعتبر منصور أن الاستقلال له أركان في أذهان المواطنين، إن اختلّ منه ركن فإن الاستقلال يكون قد أُفرغ من مضمونه، وفتح الباب على مصراعيه للاستعمار الجلي والخفي.


وتابع أركان الاستقلال «تطهير وطن الأردنيين من الفساد والمفسدين الذين أفقروا الوطن، وفرطوا في حقوقه، بل شوهوا صورة البلد»، وأردف أن المواطنين يريدون استقلالا يصون وحدتهم، مشددا: «لا مستقبل للأردنيين إلا برص الصفوف لتصبح عصية على الاختراق، وحتى تتكسر على صخرة صموده أمام مؤامرات (الترانسيفر) والوطن البديل».


وأضاف الشعب يريد استقلالا يحقق أمن الأردنيين ليشمل الأمن النفسي والاقتصادي والاجتماعي، ويخلص الوطن من بؤر التوتر والصراعات البينية، كما يريد المواطنون استقلالا يضمن لهم العدل وتكافؤ الفرص، ويفعّل النص الدستوري القائل بأن الأردنيين أمام القانون سواسية كأسنان المشط.


ومضى يقول: «الأردنيون يريدون استقلالا يوفر الكفاية، فلا فقير ولا محروم ولا عاطل عن العمل، المواطنون يريدون استقلالا يطلق طاقاتهم للإنتاج والإبداع واستثمار الموارد ومكنونات الأرض؛ حتى «نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع ونتحرر من ربقة المستغلين».


ويرى أن مشكلة الأردنيين الاقتصادية لاعلاقة لها بقلة الموارد، مشيرا إلى أن من أركان الاستقلال أن يزيد ارتباط الأردنيين بأمتهم، من خلال تحقيق الوحدة ليتواصل حاضر الأمة بماضيها ردعا للطامعين.


وتابع أن صورة الاستقلال التي يريدها الأردنيون قد تبدو مثالية، غير أنها «مثالية واقعية»، إذ حققها الأسلاف سابقا منذ قرون، وهو أمر قابل للتحقيق اليوم، إن صدقت النوايا وصحت العزائم.


ورفض منصور أن يكون المعنى الذي تحمله عبارة «الشعب يريد إصلاح النظام « إصلاحا شكليا، مشددا على «أن المواطنين قصدوا بتلك العبارة الإصلاح الشامل البنيوي».


العميد المتقاعد عاطف الرواشدة


وحذَّر العميد المتقاعد المحامي عاطف الرواشدة الأردنيين من العدو الصهيوني الذي يعمل بصمت ودهاء، في محاولة منه للسيطرة على العالم، مشيرا أنه لا دستور لذلك العدو.

وذكّر الراشدة الحضور بالحاخام الأمريكي الذي قال: «انا لا أؤمن بالأخلاق الغربية التي تقول لا تقتلوا المدنيين والأطفال، فإن الطريقة الوحيدة لخوض حرب أخلاقية هي الطريقة اليهودية، الداعية إلى تدمير الأماكن المقدسة، وتأمر بقتل النساء والرجال والأطفال والماشية».


وأشار إلى أنه ملّ من العزف على وتر الوحدة الوطنية، قائلا: إن «الوحدة الوطنية أضحت حقيقة يجب أن يتجاوز الجميع الحديث عنها، فهي باتت دماء مختلطة فأعمام شرق الأردن هم أخوال غرب النهر، مشيرا إلى أن العلاقة باتت علاقة قربى ومصاهرة ومصير مشترك يربط المواطنين جميعا».


وناشد الملك عبدالله الثاني أن «يحقق رغبات الشعب وتطلعه للإصلاح، ليضيف إلى منجزات الوطن ترجمة حقيقية لهذا الحراك الشعبي من خلال إصلاحات دستورية تتيح الفرصة للأغلبية النيابية تشكيل الحكومة، على أن تقف بالجانب الآخر معارضة قوية».


وطالب بـ»إعادة النظر في مجلس الأعيان»، لافتا إلى ضرورة اعتماد أسلوب الانتخاب لأعضائه بدلا من تعيينهم، داعيا إلى تعزيز استقلالية القضاء، «ليسود العدل».


كما شدد الرواشدة على «ضرورة اجتثاث الفساد من جذوره، ومحاسبة الفاسدين»، مؤكدا «أن الأمر سهل إن وجدت الإرادة السياسية القوية، والمصلحين الأكفاء».


كلمة هشام أبو حسان


 وقال رئيس تجمع نقابيون من أجل الإصلاح هاشم أبو حسان إن الاستقلال للدول يعني حرية القرار والتحرر من التبعية واخذ القرارات الحرة دونما تأثير من أحد، وتساءل: هل نحن مستقلون استقلالا تاما، أم جزئيا؟ وتابع هل نملك الآن حرية القرار أكثر مما كنا نملكه قبل عام 1946، أم كنا نملكها أكثر بعد إلغاء المعاهدة الأردنية البريطانية عام 1956؟


وقال لقد هدرت كرامة المواطن من خلال عدم الأخذ برأيه، فعندما يكون الرأي العام ضد بيع غابات برقش لمشروع (دبي كابيتال السياحي) يؤخذ القرار بعكس رأي الناس، على حد تعبيره.


وأضاف نقول للملك هنيئا لك بهذا الشعب، فهو لم يطالب بإسقاط النظام، ولكنه طالب بإصلاح النظام، ومحاسبة الفاسدين. وطالب بتعديلات دستورية لا يحق فيها لفرد أو حزب الاستفراد بالسلطة، وانتخاب مجلس الأعيان، وانتخاب رئيس السلطة القضائية، وحكومة برلمانية منتخبة.


وتساءل: هل ستخرج علينا لجنة تعديل الدستور بتعديلات أساسية أم ستكون هامشية لا تمس جوهر الإصلاح، وهو تغيير نهج ونظام الحكم.


واستنكر محاولة العودة إلى تكميم الأفواه، وحماية الفاسدين، وقال: «هل عدنا للتلويح والتهديد بمحاسبة المتحدث عن الفساد لا عن محاسبة الفاسد نفسه، وأكد انه «لن يوقفنا أحد عن القول بآرائنا، وأن نعلن ما نعرف عن الفساد والمفسدين».

كلمة رؤوف أبو جابر


من جهته، قال رئيس المجلس المركزي الأرثوذكسي في الأردن وفلسطين رؤوف أبو جابر إن الإصلاح مركبة لكل من القيادة والشعب على حد سواء، مشيرا إلى أن الإصلاح الذي يؤمن به الأردنيون في ذكرى الاستقلال هو الذي يحافظ على منجزات الجميع، ويوحد بين المواطنين دون أن يفرقهم.


وطالب الأردنيين إلزام أنفسهم بعدد من المبادئ لترسيخ مفهوم الوحدة، منها ديمومة الديمقراطية وعدم مصادرة الأكثرية لحق الآخرين، وذلك من الاحتكام إلى صناديق الاقتراع لحل الخلافات البينية.


ودعا إلى الحفاظ على حقوق الأفراد وحرياتهم، لافتا إلى أنه لا حرية لشعب يضطهد بين ظهرانيه فرد واحد، قائلا: «ليس منا من يدعي احتكار الحقيقة، فلكل مجتهد نصيب».


وأضاف حتى نصون الاستقلال، ونورثه لأبنائنا وأحفادنا لا بد من دعم مسيرة الإصلاح، فهو مركبة للجميع، والإصلاح الذي نريد هو الذي يحافظ على منجزاتنا، ويجمعنا على كلمة سواء توحدنا ولا تفرقنا.


كلمة رئيسة القطاع النسائي


وترى رئيسة القطاع النسائي الأردني آمنة الزعبي أن الاستقلال «يتطلب تحررا من الإملاءات الخارجية»، لذا فلا بد من توفير العدالة الاجتماعية والتنمية بكل أشكالها.


وتعتبر أن الإصلاح هو أحد صمامات الأمان الرئيسة لصيانة الاستقلال وإدامته، مشيرة إلى أن المطالبة بالإصلاح يجب أن لا يكون موضع خلاف، وإنما عنصر إجماع، على حد تعبيرها.


ولفتت إلى «أن العلاقة بين الشعوب والحكومات في المنطقة هي علاقة»توجس متبادل»، قائلة إن «المطالبة بالإصلاح يزعج الحكومات باعتباره تعبيرا عن عدم الرضا والمناكفة، في حين تنظر الشعوب إلى الحكومات على أنها واسعة الحيلة، ومطلقة القدرة، لذا تبالغ الشعوب في رفع مستوى مطالبها، مما يؤدي إلى تعميق الهوة بين الفريقين في نهاية المطاف، وفق قولها.


ونوهت إلى أن الإصلاح يبدأ بتصويب العلاقة الملتبسة أصلا، ولا يكتمل ذلك إلا بالشفافية والمكاشفة والعدالة الاجتماعية وسيادة القانون، ومكافأة المبدع ومعاقبة المقصر وتقليص الفوارق الاجتماعية بين فئات المجتمع.


وقالت الزعبي إن الضمان الأقوى للاستقلال هو أن يشعر كل مواطن أنه مسؤول عن الوطن، وترى أن المواطنة تعني العلاقة الراقية بين الدولة والمواطن، وذلك جوهر الإصلاح الحقيقي، مشيرة إلى أن المواطنة الصحيحة لا تأتي بالإخضاع، ولا بإخفاء الحقائق، وإنما تأتي بالشجاعة الأدبية والفكرية.


كلمة أنس الغويري


وتحدث في المهرجان عن الحركة الشبابية الأردنية أنس الغويري، وأرسل برقيات خمسة، كانت أولها للملك عبدالله الثاني، قائلا: يا جلالة الملك نحن لا نبيعكم ولاء زائفا، ونقولها بصراحة إننا لن نسمح لأحد أن يزايد علينا بانتمائنا وولائنا للوطن، يا جلالة الملك أما آن لك أن تقول لهم .. كفى فسادا وسرقة ولعبا بأمن واستقرار البلد اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا.


وتابع مخاطبا الملك: «يا جلالة الملك نحن الورقة الرابحة، وليقطع جلالتكم دابر من يوظف مطالب الإصلاح، لمصالح الأجندة الخارجية».


وإلى «أحرار وحرائر الأردن» قال الغويري: آن لكم أن تقولوا كلمتكم تاخذوا حقوقكم، وليذهب الفساد بلا رجعة، وأضاف نحن اليوم صوت واحد وكلمة واحدة ونهر واحد لا تفرقنا المشارب أو الاتجاهات الفكرية والسياسية.

ووجه خطابا «للعابثين بالوطن»، وقال: «إلى العابثين بوطننا المطبقين على أنفاس تقدمنا ورقينا، إلى الفاسدين والمفسدين.. انتهى زمانكم، ارحلوا عنا غير مأسوف عليكم».


وطالب في رسالته الخامسة المحتشدين في المهرجان، وقال: «أيها المحتشدون الواقفون على ثغر الإصلاح من أجل الأردن، هذه لوحة أردنية منوعة تسعى للإصلاح، فلنحافظ على الأردن مستقلا قويا.


قصائد شعرية ووصلات غنائية


وألقى في المهرجان الشاعر محمود العزام قصيدة نبطية تحدث فيها عن «ممارسات الفاسدين» في المجتمع بشتى نواحي الحياة، وحبائلهم وألاعيبهم في سرقة مقدرات الوطن، ولقيت القصيدة رضا الجماهير المحتشدة، وصفق لها جمع غفير من الحاضرين.


كما ألقى الشاعر عواد المهدواي قصيدة، عبر من خلالها على إرادة الإصلاح لدى المواطنين وضرورته للحفاظ على أمن واستقرار البلد، وحث فيه المواطنين على مواصلة دعواهم للإصلاح، وانتقد نهج الفساد والفاسدين في إهدار مقدرات الوطن.


وغنت في المهرجان فرقتا جمعية المركز الإسلامي، وصدحت بأغنية «موطني»، حيث تفاعل معه الجمهور، كما قدمت فرقة البراء الفنية وصلات إنشادية مصحوبة (بالدبكة) الشعبية، وألقت الطفلة سارة أبو الحاج قصيدة في المهرجان.


لافتات وهتافات


المهرجان خلا من لافتات أحزاب أو جهات سياسية أو عشائرية، وتوحدت اللافتات معبرة عن مطالب الشعب الأردني، وكان من تلك اللافتات :

- إصلاح الدستور ليصبح الشعب مصدر السلطات

- وقف تدخل الأجهزة الأمنية

- حكومة البخيت فتحت ملفات الفاسد وين كانوا زمان

- حكومة برلمانية منتخبة

- قانون انتخاب ديمقراطي

- خيار وفكوس بالقبول والمنح والبعثات 

- وهتفوا الشعب يريد حل البرلمان

- هل تريدون الإصلاح

- الشعب يريد محاربة الفساد