الخميس, 24 أيار 2012   3. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

 فارما جو - عمان

تحت رعاية معالي وزير الصحة

الدكتور نايف الفايز وبدعم من برنامج التنمية الاقتصادية ( سابقا ) الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وبالتعاون مع الاتحاد الأردني لمنتجي الأدوية نظم قسم الدراسات الدوائية في المؤسسة العامة للغذاء والدواء ورشة عمل تدريبية للعاملين في مجال الدراسات الدوائية .


وتهدف هذه الورشة الى رفع كفاءة العاملين في هذا المجال , وشارك في هذه الورشة عدد كبير من أعضاء اللجان المؤسسية والباحثين السريرين والأطباء والصيادلة العاملين في  مراكز إجراء الدراسات الدوائية وعدد من المستشفيات المعتمدة لدى المؤسسة لإجراء الدراسات الدوائية .


وجاء انعقاد هذه الورشة تأكيدا على سعي المؤسسة العامة للغذاء والدواء الدائم لمواكبة كافة المستجدات والتطورات في مجال الغذاء والدواء وتطوير أداء العاملين بها تحقيقا لرؤيتها في ان تكون جهة رائدة على الصعيد المحلي والإقليمي في كافة المجالات المتعلقة بهما .


وقد اشتملت الورشة التي استمرت على مدار يومين على عدد من المحاضرات الخاصة بالقوانين والأنظمة المتبعة عند إجراء الدراسات الدوائية ودور اللجان المؤسسية الهام ومسؤولياتهم اتجاهها والطريقة المثلى في توثيق نتائج هذه البحوث والإحصائيات المتعلقة بها .


كما تناولت الورشة شرح مفصل عن واقع الدراسات الدوائية في الأردن بين الماضي والحاضر والمستقبل ومدى الاستعداد لها . ودور المؤسسة في الرقابة على إجرائها , وقد ألقيت هذه المحاضرات من قبل نخبة من الأطباء والصيادلة المختصين في هذا المجال والعاملين في الجامعات الحكومية والخاصة ومراكز إجراء الدراسات الدوائية .


وقد أكدت الدكتورة ليلى جرار مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء بالوكالة في الكلمة التي ألقتها بافتتاح الورشة على ان المؤسسة العامة للغذاء التي تم إنشاؤها عام 2003 , وانها تسعى ومنذ ذلك الوقت القيام بجميع التصرفات القانونية اللازمة لتحقيق أهدافها " ضمان سلامة الدواء وفعاليته وجودته " , وتابعت قائلة ان الدراسات الدوائية بدورها تقودنا لإيجاد أفضل هذه الأدوية من تشخيص ومعالجة الأمراض .


وقالت أيضا ان الأردن يتميز بوجود البنية التحتية المطلوب لضمان صحة وسلامة المشاركين في هذه الدراسات الدوائية من خلال مجموعة من القوانين التي تم وضعها والتي تضمن حقوق الجميع .


وتمنت د. جرار في نهاية كلمتها على خروج المشاركين في هذه الدورة بتوصيات تضيف لبنه إضافية تعزز وترفع هذا البنيان المتين .


أما مندوب وزير الصحة الدكتور نايف الفايز فقال في كلمته: لقد خطا الأردن خطوات واثقة في مناحي متعددة من العلوم منها العلوم والدراسات الدوائية , وإدراكا لأهمية هذا الموضوع وأثره الكبير في تجربة الدواء الناجع للإمراض التي تفتك بالإنسان , ولما للدراسات الدوائية من أهمية في تخفيف الآثار الجانبية للأدوية على المرضى والدور الكبير الذي تلعبه في رفد الاقتصاد الوطني .


حيث قامت الحكومة الأردنية بإعفاء أرباح وصادرات الدراسات الدوائية من ضريبة الدخل بنسبة 100%, وعلى اثر ذلك أصبح لدينا الآن في الأردن سبع مراكز دراسات دوائية مسجلة في الاتحاد الأردني لمنتجي الأدوية تعمل ضمن بروتوكولات واضحة .


وكمل قائلا : ان هذه الورشة تأتي تأكيدا على استمرار التواصل والحوار بين العاملين في مراكز إجراء الدراسات الدوائية , واللجان المؤسسية في المستشفيات المعتمدة لإجراء الدراسات الدوائية في المملكة , وكذلك تأكيدا لأهمية متابعة التدريب المستمر للعاملين في مجالات الدراسات الدوائية والعلاجية وغير العلاجية من باحثين رئيسيين وسريريين وأعضاء اللجان المؤسسية وغيرهم .


كذلك لاطلاعهم على القوانين العالمية والمحلية المتبعة في تنظيم العمل في هذا المجال ولرفع كفاءة العاملين لما لذلك من اثر ايجابي على زيادة عدد الدراسات المتوقع إجراؤها في الأردن ونوعيتها .

 

هذا وقد شارك في إلقاء المحاضرات كل من الأساتذة المعروفين بعلمهم وتخصصاتهم النادرة منهم :


د. توفيق عرفات , د. يعقوب ارشيد , د. عبلة البصول , د. وفاء الخطيب , د. معتصم الغزاوي , د. ميياس الريماوي و د. سليم المحروق .


أما أسماء المحاضرين في محاضرات اليوم الثاني فقد كانوا كل من : د. مياس الريماوي , د. معتصم الغزاوي , د. يعقوب ارشيد و د. عبلة البصول .


هذا وقد تم اختتام فعاليات هذه الورشة مساء اليوم  الأحد 2010/5/9 .