

فارما جو - مؤيد أبو صبيح
عمان- كشف مصدر مطلع عن وجود ما أسماها بـ "المافيات" تعمل داخل المؤسسة العامة للغذاء والدواء وتهدف إلى تعطيل استصدار نتائج الفحوص المخبرية لعينات الدواء لعدد من شركات الأدوية، وذلك لأسباب قال عنها إنها "مجهولة".
وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه إن "موظفين في المؤسسة يتعمدون تأخير استصدار نتائج الفحوصات من دون أسباب مقنعة لهذا الإجراء، وأن التلكؤ المتعمد سبب تأخير العديد من توريدات الأدوية لوزارة الصحة والسوق الأردنية وهذا يجعل حياة الأردنيين بخطر".
وأشار المصدر إلى أن "التأخير المتعمد طال مؤخرا المحاليل الحياتية لمرضى الفشل الكلوي والذي يجب أن يعطى لهم عن طريق البطن، وكذلك لعدد من الأدوية التي تقبع حاليا في أدراج مختبرات المؤسسة منذ أسابيع.إلى ذلك، لوح وزير الصحة الدكتور ياسين الحسبان بفتح ملفات، قال عنها إنها "مغلقة في المؤسسة العامة للغذاء والدواء".
وقال الحسبان خلال اجتماعه يوم الاثنين الماضي مع كوادر من المؤسسة في مقرها "أريد توثيقا لكل عينة دواء أو غذاء تدخل إلى المؤسسة وموعد استلامها وإجراء الفحوصات المخبرية عليها، وموعد صدور نتائجها وإبلاغ الجهات التي تقدمت بطلب ترخيصها من دون أي معوقات".
من جهة أخرى، أشار المصدر إلى أن وزارة الصحة تعتزم إعادة النظر في سياسات تسعير الأدوية المعمول بها حاليا في المؤسسة، مشيرا إلى أن أسعار الدواء في المملكة مرتفعة مقارنة مع الدول الأخرى.
وأضاف أن "وزير الصحة أبلغ خلال الاجتماع ضرورة تخفيض أسعار الدواء، حتى يكون في متناول جميع المواطنين، وبما يخفف فاتورة الدواء في الأردن".
يشار إلى أن المؤسسة تقوم بتسعير الدواء بالاعتماد على معايير تتعلق بأسس التسعير، وذلك باحتساب سعر كلف الدواء استنادا لأسعاره في دول مرجعية عربية وأوربية، حيث يتم من خلالها اختيار أدنى الأسعار ليكون سعر الدواء في الأردن.