الخميس, 24 أيار 2012   3. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية

 


فارما جو - د. غالية الوزان - د. مريم سلام


 اختتمت ورشة العمل التي تم اقامتها بالتعاون ما بين المؤسسة العامة للغذاء والدواء JFDA والسفارة الامريكية في الاردن  تحت عنوان "الادوية المزورة وطرق مكافحتها " في فندق لاند

مارك الثلاثاء 10 ايار 2011 بحضور كل من السفير الامريكي وممثل زير الصحة ومدير عام المؤسسة الدكتور محمد الروابده وعدد كبير من المختصين والمهتمين والمدعويين .



 في الجلسة الأولى التي تلت مراسم الافتتاح تحدث السيد مايكل سميث المستشار في الشؤون الخارجية الأمريكية و عضوا في المكتب الأمريكي للعلامات التجارية و براءات الاختراع حديثه في التطرق إلى أساليب و طرق مكافحة الأدوية المزورة,  ملقيا الضوء على جهود كلا من الولايات المتحدة الأمريكية و منظمة الصحة العالمية في التصدي لهذه الظاهرة.


حيث اعتبرت الولايات المتحدة الأمريكية تزيف الأدوية جريمة تتطلب التدخل القضائي و الإجراءت الأمنية الصارمة. و أشار السيد سميث أن من أهم طرق بيع هذه المواد المزيفة هي المواقع الإلكترونية المنتشرة على الشبكة العنكبوتية.



 حيث يصل إجمالي الأدوية المزورة إلى 95% من الأدوية المباعة في هذه المواقع , حيث إن هذه المواقع ليست مرخصة و لا تهتم بأي وصفات طبية و لا يوجد لها أي عنوان واضح. و لكنها للأسف تشكل تنافسا حقيقيا مع الصيدليات الشريفة المرخصة, فقد وصلت مبيعات هذه المواقع إلى 12 مليون دولار أمريكي تقريبا.


و في نهاية حديثه أكد سميث على أهمية وجود تعاون ما بين كافة مؤسسات المجتمع لاختراق عملية التزوير في أي جزء منها؛ لانها تشكل حلقة  بدءا من التجار و انتهاء بالصيادلة. و أوصى بالتوعية على الصعيد الوطني و عقد دورات تدريبية لكافة الصيادلة و اعتماد مدونة سلوك يلتزم بها الجميع.


 الدكتور أمجد العريان الرئيس التنفيذي لصيدليات فارمسي ون تحدث عن التجربة العملية لمكافحة الأدوية المزورة في السوق الدوائي الأردني. ذاكرا العديد من الأساليب العملية المهمة في الكشف عن الأدوية المزورة. ملقيا الضوء على الدور الهام للصيدلي في التصدي لهذه الظاهرة؛ وطالب كل صيدلي متابعة التقارير الصادرة عن المؤسسة العامة للغذاء والدواء بأسماء الأدوية المزورة. وقال ان دور الصيدلي لا ينتهي فقط عند ذلك,  بل يجب عليه تقديم النصيحة و المشورة الصيدلانية للمواطنين.


و قد ختام محاضرته اكد العريان على المسؤولية الأخلاقية التي تقع على عاتق كل صيدلاني وقال انه على كل صيدلي أن يرفض أي دواء ممكن أن يؤذي صحة المريض، لان مسؤولية الصيدلاني هي حصول المريض على الدواء الأكثر أمنا و فعالية.


واستكمالا  لدور الأردن في الرقابة على الأدوية المزورة و مكافحتها, فقد بدأت الدكتورة ريم سحيمات رئيس مختبر الرقابة الدوائية في JFDA حديثها بعرض لمحة سريعة عن المؤسسة العامة للغذاء و الدواء في الأردن. و أكدت أن من أهم قيمهم في المؤسسة تعزيز وعي المواطن بالتداول السليم بالغذاء و الدواء.



اما الجلسة الثانية من الورشة فقد بدئها الأستاذ القاضي جهاد العتيبي بالإشادة في دور الجهاز القضائي الأردني في القضاء على الأدوية المزورة, وقام بعرض قضايا واقعية وذكر الأحكام التي صدرت بحقها, واعتبر العتيبي أن ظاهرة التزوير اعتداء على العقل البشري, وعلى أجسام الناس, إذ إن الغش والتزوير لم يعد يقتصران على ألادوية غير الفعالة أو المفيدة, بل امتد إلى الاعتداء على أرواح الناس وسلبهم حياتهم.

 

وأضاف العتيبي أن الأردن قد قام بالانضمام للعديد من المعاهدات الدولية المنادية بإيقاف هذه الظاهرة, وقد أوجد الأردن في هذا المجال 30 قانونا لمكافحة هذه الظاهرة تتضمن عقوبات رادعة بالسجن لمدة لا تقل عن 3 سنوات ولا تزيد عن 5 سنولت, أو بغرامة لا تقل عن 1000دينارا ولا تزيد عن 5000 دينارا أو بكلتا العقوبتين.



ثم قامت د.حنان السبول الأمين العام للاتحاد الأردني لمنتجي الأدوية, بعرض تجربة الصناعة المحلية ودور الاتحاد في إزالة اللبس بين الأدوية الجنيسة والأصيلة والمزورة. حيث عرفت السبول في بداية محاضرتها الدواء الأصيل (originator) والمسجل على أنه الدواء المسجل لصالح الشركة البحثية لحين انتهاء مدة براءة الاختراع (لأنها تمثل مدة حماية للدواء).



 وبعد انتهاء مدة البراءة يتم طرح الأدوية الجنيسة (generic) , والتي تكون مطابقة للدواء الأصيل وقد مرت بمراحل متشابهة إلى حد كبير بمراحل تسجيل الدواء الأصيل في مؤسسة الغذاء والدواء, لذلك لا يمكن القول بأنها مزورة , وقالت في نهاية محاضرتها أن من أهم طرق مكافحة التزوير إيجاد نظام تأمين صحي فعال و نظام يضمن تساوي الأسعار للجميع.



وفي المحاضرة التي تلتها سرد الدكتور تحسين العبادي رئيس قسم التفتيش العديد من الحالات الواقعية المصورة التي تم ضبطها بالتعاون مع الأمن العام, حيث تنوعت العقوبات ما بين الإحالة للمجلس التأديبي أو الإغلاق التام أو الإحالة للنائب العام.



واختتمت الدورة فعالياتها بحلقة نقاش حول توعية المواطن بخطورة الأدوية المزورة و طرق تجنبها, حيث قام جميع المحاضرين بالإجابة عن أسئلة المشاركين التي تلاها توزيع الشهادات على المشاركين قبل أن يتوجه الجميع إلى الغداء.



وعلى هامش الدورة التقى فريق عمل فارما جو الدكتورة حنان السبول أمين عام الاتحاد الأردني لمنتجي الأدوية ودار بينهم حوار، تناول الحديث عن الأساليب المختلفة للاتحاد في دعم مثل هذه  الورشات التدريبية المتعلقة بالكشف عن الادوية المزورة و طرق مكافحتها. و أشادت بالمستوى الراقي للأدوية الأردنية مؤكدة أن نسبة تزوير الأدوية الأردنية ضئيلة جدا.

 


وفي لقاء فارما جو مع الدكتورة هيام الدباس وسؤالها عن مدى تحقيق الهدف من اقامت هذه الورشة قالت : نعم  لقد حققت الورشة الهدف المنشود وهو ليس الاول وانما الرابع لها, فقد كثفنا في الورشات الاولى والثانية والثالثة على صيادلة القطاع العام العاملين في كافة المحافظات  .
وقد خصصنا هذه الورشة للصيادلة العاملين في الصيدليات ايمانا  منا بالعدد الكبير الذي يمثله الصيادلة وبما  سيحققونه في محاربة هذه الظاهرة الخطيرة .



وعند سؤالها ان كان من الممكن ان يتم تعميم هذه الورشة على المحافظات قالت : نتمنى ان تعم مثل هذه الورشات كافة المحافظات , انما نحن في المؤسسة ليس لنا نظم خاص ولا حتى  ميزانية لاجراء مثل هذه الورشات  ولكن ان وجد من يدعم مثل هذه الورشات فلا مانع لدينا خصوصا ان الهدف منها الارتقاء بالقطاع الصحي  والدولي تحديدا .



وعن  دور الاردن في مقاومة الادوية المزورة قالت الدباس : الاردن من اكثر الدول شيوعا في محاربة ظاهرة الادوية المزورة . وعن تهريب الادوية الى الاردن من اسرائيل قالت : الحمد لله لا يوجد ادوية مهربة لنا من اسرائل بسبب التشديد على الحدود , انما معظم الادوية المهربة تاتينا من الدول العربية المجاورة " سوريا ولبنان " اما عن اكثر الدول للتزوير في العالم فحسب ما قالت الدباس هي الصين .


وقد شكرت الدباس في نهاية اللقاء دائرة مكافحة الفساد والجمارك و البحث الجنائي الشرطة البيئية لدورهم الفاعل معنا حيث ساهموا بشكل كبير في القضاء على هذه الظاهرة .
 


بقي ان نقول ان الورشة حضرها عدد كبير من الصيادلة العاملين في القطاع العام والخاص , كما حضرها زملاء  من العاملين في الخدمات الطبية الملكية واصحاب الصيدليات وغيرهم من القطاعات الاخرى  .



الدورة بشكل عام حظية بالاهتمام البالغ خصوصا ان الموضوع المطروح له اثر كبير على الصيدلي والمواطن , وقد كان لحضور القضاة  واعطائهم احدى المحاضرات زيادة في الاهمية , خصوصا بعد استعراضهم للقوانين والانظمة الجديدة التي تم اتخاذها لردع كل من تسول له نفسه بالاتجار او التعامل مع هذه الادوية علما ان هذه الدورة قد حضرها 40 قاضيا .


وعلمت فارما جو ان رئيس اللجنة الفرعية لصيادلة الزرقاء الدكتور مالك السعدي قد طلب من الدكتور محمد الروابده مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء عقد مثل هذه الدورة في محافظة الزرقاء الامر الذي لاقا القبول من قبل الدكتور الروابده .


 


 

 

 لمشاهدة البوم الصور يرجى الضغط هنا

لا تذهبوا بعيدا 

فارما جو معكم اينما كنتم