
أكد وزير الصحة الدكتور نايف هايل الفايز أن الوزارة
تنظر باهتمام بالغ لدور القطاعات الطبية وتكامل إمكانياتها وتضافر جهودها للنهوض بالقطاع الطبي ورفع كفاءة خدماته وتحسينها.
جاء ذلك خلال اجتماعه مع رئيس جمعية المستشفيات الأردنية الدكتور نائل العدوان وأعضائها ، حيث تم بحث التعاون بين الجانبين وآفاقه المستقبلية.
وأشار الدكتور الفايز إلى حرص الأردن على تطوير السياحة العلاجية والعمل على تلافي سلبيات أو معيقات تحول دون تطورها لافتا إلى دور القطاع الخاص في هذا المجال الحيوي.
ودعا القطاع الخاص إلى ضرورة الالتزام بلوائح الأجور الطبية المعتمدة سواء للمرضى الأردنيين أو غيرهم ممن يقصدون الأردن للعلاج.
وأكد أن الوزارة أعادت النظر في توزيع مرضى الكلى على المستشفيات الخاصة لافتا إلى ضرورة التزامها وتطبيقها للشروط الطبية الواجب توفرها لخدمة مرضى الكلى وعلاجهم.
وبين الدكتور الفايز أن الوزارة تقف على مسافة واحدة من جميع مكونات القطاع الطبي وأنها مع توحيد الجهود وتكثيفها لتصب في خدمة المهنة ومنتسبيها ومتلقي خدماتها مشيرا إلى أن الوزارة ستدعو إلى اجتماع موسع لتدارس توحيد الجهات الممثلة للمستشفيات.
وقدم الدكتور العدوان إيجازا حول نشأة الجمعية التي استكملت جميع المراحل القانونية وينضوي تحت مظلتها 37 مستشفى وتهدف إلى تمثيل جميع المستشفيات الأردنية في القطاعات كافة.
وأشاد بالمستوى المتقدم لمستشفيات وزارة الصحة وتطور مستوى الخدمة العلاجية لافتا إلى الانجازات التي حققها مستشفى الأمير حمزة على صعيد زراعة الكلى.
وتمنى موافقة الوزارة على انضمام مستشفى الامير حمزة للجمعية كبداية لانضمام مستشفيات أخرى تابعة للوزارة.
وعبر الدكتور العدوان عن تقدير الجمعية لجهود الوزارة وتعاونها مع المستشفيات الخاصة ودعمها لها وإبرام اتفاقيات معها لعلاج المؤمنين صحيا داعيا إلى التوسع في الاتفاقيات بشمول فئات أخرى وتمثيل الجمعية في لجنة المستشفيات الخاصة وغيرها من الهيئات الطبية والترويج للسياحة العلاجية والتنسيق مع الجهات المعنية لتسهيل دخول المرضى من الخارج للمملكة.