الخميس, 24 أيار 2012 3. رجب 1433

كان جلالة الملك عبدالله الثاني القائد
الأعلى للقوات المسلحة وجلالة الملكة رانيا العبدالله على رأس مستقبلي جثامين شهداء الواجب في هاييتي الذين ارتقوا الى بارئهم يوم الثلاثاء الماضي.
وجرت لجثامين الشهداء التي لفت بالعلم الاردني مراسم الجنازة وعزفت الموسيقى سلام الجنازة وحملت ثلة من ابناء القوات المسلحة جثامين الشهداء على أكتافهم حيث قرأ جلالة الملك والمستقبلون الفاتحة على أرواح الشهداء الطاهرة ثم مرت الجثامين أمام جلالة القائد الأعلى.
والتقى جلالته وجلالة الملكة رانيا العبدالله عائلات الشهداء حيث اطمأن جلالته على احوالهم وقدم تعازيه ومواساته لهم ، معبرا عن اعتزازه بالشهداء الذين حملوا راية الوطن عاليا وأدوا واجبهم الانساني باخلاص وتفانْ ومثلوا وطنهم خير تمثيل.
كما كان في الاستقبال سمو الامير فيصل بن الحسين ورئيس الوزراء سمير الرفاعي ورئيس الديوان الملكي الهاشمي ناصر اللوزي ومستشار جلالة الملك لشؤون العشائر الشريف فواز زبن عبدالله ومستشار جلالة الملك ايمن الصفدي ووزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الدكتور نبيل الشريف ورئيس هيئة الاركان المشتركة الفريق اول الركن خالد جميل الصرايرة ومدير المخابرات العامة الفريق محمد الرقاد ومدير الامن العام اللواء مازن تركي القاضي ومدير الدفاع المدني اللواء عبدالله الحمادنه ومدير عام قوات الدرك اللواء توفيق الطوالبة وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة وذوو الشهداء.
وعبر اهالي الشهداء عن فخرهم واعتزازهم بالدور الاردني في قوات حفظ السلام الدولية في اطار الامم المتحدة لتحقيق السلام وأداء الواجب الانساني وحمل رسالة الاردن الانسانية في كل محفل.
وكان الشهداء الرائد عطا عيسى حسين المناصير والرائد اشرف علي محمد الجيوسي والعريف رائد فرج مفلح الخوالدة استشهدوا جراء الزلزال المدمر الذي ضرب جزيرة هاييتي في الثاني عشر من الشهر الحالي بينما أصيب 18 آخرون من مرتبات القوات المسلحة الأردنية المشاركة في قوات حفظ السلام هناك حيث تلقوا العلاج وعادوا لممارسة مهامهم.