الخميس, 24 أيار 2012 3. رجب 1433
جدد وزير الخارجية ناصر جودة التأكيد
على ان كافة الإجراءات أحادية الجانب في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتحديداً في القدس الشرقية ، مثل هدم المنازل وتهجير السكان والحفريات حول وتحت الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية والاستيطان غير قانونية وغير شرعية ومرفوضة ويجب وقفها فوراً. وأكد جودة خلال مباحثات مع مبعوث الامم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الاوسط روبرت سيري في وزارة الخارجية امس ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على اساس حل الدولتين.
الى ذلك ، حذر قاضي القضاة الشرعيين في فلسطين تيسير بيوض التميمي والمطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس في مؤتمر صحافي مشترك في رام الله امس من احتمال انهيار المسجد الاقصى وكنيسة القيامة نتيجة الحفريات الاسرائيلية.
في سياق آخر ، اعتبرت وثيقة داخلية للفاتيكان أن إسرائيل مسؤولة عن إثارة الفتن والنزاعات في الشرق الأوسط ، وان الضائقة التي تعاني منها الأقليات المسيحية في الشرق ذي الغالبية الإسلامية تعود إلى استغلال إسرائيل لذلك.
وقالت صحيفة "يديعوت احرنوت" إن رجال دين قاموا ببحث الوثيقة مع البابا بنديكت السادس عشر ، وأنه من المقرر ان يقوم رئيس الأساقفة في الفاتيكان بعرضها على جميع أساقفة العالم في مؤتمر صحفي. ورأت الوثيقة أن الاحتلال الإسرائيلي يقف عائقا أمام حرية الأديان ، وان الصراع أدى إلى تشريد المسيحيين في الشرق الأوسط وصعّب حياتهم وعقّدها.