الخميس, 24 أيار 2012   3. رجب 1433

 

 

 

 

 

 

 

 

صورة واجمل تعليق

vtem news box

  متى سيتم صرف الادوية بهذه الطريقة ؟؟؟ وهل تعتقدون ان هذه الطريقة ستنجح لدينا في الدول العربية ؟؟؟ ثم ما هو مصير الصيدلاني ؟؟؟…

 

 

 

مقالات طبية وصحية

القائمة البريدية


قللت مصادر مطلعة في وزارة الزراعة

من احتمال تعويض المزارعين ماليا جراء ما لحق بمحاصيلهم من اضرار نتيجة موجة الصقيع الاخيرة.

وكشفت المصادرانه لم يتقرر حتى الان تعويض المزارعين ماليا «بسبب عدم التزام المزارعين بارشادات وتعليمات وزارة الزراعة حول الصقيع، فضلا عن عدم توفر المخصصات المالية لذلك وتجميد عمل صندوق المخاطر الزراعية الى جانب عدم انتهاء عمل لجان كشف اضرار الصقيع المسؤولة عن متابعة هذا الامر».

الا ان المصادراوضحت أن الاضرار «محدودة جدا» وناجمة عن عدم التزام المزارعين بتعليمات الوزارة ما يعني ان الوزارة غير مسؤولة عن تعويض المزارعين عن ذلك وان درجات الحرارة كانت ضمن معدلاتها السنوية.

ونبهت المصادر الى ان اضرار الصقيع التي لحقت بالمحاصيل الزراعية في الاونة الفائتة تركزت في منطقة الاغوار الشمالية فقط وانه لا توجد مخصصات مالية كافية لدى الجهات الرسمية لتعويض المزارعين .

بيد ان مديرية زراعة وادي الاردن كشفت سابقا ان الصقيع ضرب المزروعات الخضرية في منطقة الأغوار الشمالية مسببا خسائر مالية للمزارعين حيث أتى الصقيع على ما يقارب 5 آلاف دونم وفقا للتقديرات الأولية للمديرية .

على صعيد متصل، دعت وزارة الزراعة المزارعين الى اتباع طرق المقاومة المختلفة ومنها الطريقة البيولوجية والتي تعتمد على زيادة مقاومة النبات للصقيع وتأخير تاريخ النمو والإزهار وكذلك الطرق الفيزيائية وأهمها التدفئة والري بالرذاذ والتدخين والسقاية السطحية والتغطية والمراوح وخلط الهواء والضباب الصناعي واستعمال المحاليل الرغوية العازلة للحرارة ومصدات الرياح ، بالاضافة الى تعليمات فنية من شأنها التقليل من أضرار الصقيع وأهمها اختيار الموقع وانتقاء الأصناف وبعض الأعمال الزراعية. وقال وزير الزراعة المهندس سعيد المصري أنه سيتم دراسة التقارير النهائية لحجم الأضرار تمهيدا لاتخاذ القرار بالنسبة للمزارعين المتضررين، مشيرا إلى أن مسألة البت بالتعويض المالي للمزارعين يبقى بيد مجلس الوزراء لإقراره .

وبين المصري ان الوزارة شكلت لجنة خاصة لحصر اضرار الصقيع الذي ضرب بعض المناطق الزراعية خلال المنخفض الجوي الذي شهدته المملكة اخيرا وتتألف من مندوبين من وزارة الزراعة وسلطة وادي الأردن وإتحاد المزارعين، إضافة إلى مندوب المالية.

بدورها قالت مديرة زراعة الوادي المهندسة نجاح مصالحة ان موجة الصقيع التي كانت متوقعة أتت على نحو 5 آلاف دونم مزروعة بمحاصيل البطاطا والكوسا والفاصولياء والبندورة ، مبينة درجات الحرارة وصلت إلى 3 درجات تحت الصفر في منطقة الأغوار الشمالية الأمر الذي تكشفت معه الآثار الأولية للصقيع.

وفي محاولة من الوزارة الحد من تأثير الصقيع على المحاصيل الزراعية في مناطق الأغوار، عمدت الى وضع عدة أجهزة خاصة للتنبؤ بحدوث الصقيع في مناطق كانت قد تأثرت بموجات الصقيع بشكل كبير في سنوات ماضية كما في منطقة الزور والكرامة والرامة.

وفي ذات السياق، اوضحت مصادر احصائية رسمية ان موجة الصقيع اثرت على نحو 20 بالمئة من الانتاج الزراعي المورد لسوق الخضار المركزي وتصل مساحة الزراعات الخضرية في منطقة الأغوار الشمالية إلى 22 ألف دونم ، فيما تتوزع بقية المساحات على زراعات الحمضيات والموز .

بيد ان مزارعين طالبوا بضرورة التسريع بإجراءات حصر الاضرارالنهائية للصقيع والعمل على تعويض المتضررين بما يتناسب مع الكلفة الإنتاجية الحقيقية لزراعاتهم، وبما يساعدهم على مواصلة زراعاتهم للموسم القادم.