الخميس, 24 أيار 2012 3. رجب 1433

يبدو ان عائلة الطالب المغدور عامر ابو شنار
كانت على موعد مع جملة من المصائب تراكمت وترابطت في ذات الوقت،فلم يكف العائلة غياب فلذة كبدها لاسبوعين قبل ان يكشف النقاب عن جريمة قتل بشعة بحقه،فقد استغل اللصوص انشغال العائلة بمراسيم الدفن ليسطوا على منزل العائلة وتنتهي القصة بتجريد رب العائلة من مصدر رزقه.
الحادثة البشعة التي طاولت نجل العائلة لم تشفع لها لدى لصوص اختاروا ان يسرقوا ما يمتلكه والد المغدور عامر من الماعز الشامي،لدى خروج العائلة لدفن ابنها وترك البيت خالياً.
احد جيران العائلة يقول "على الرغم من ان كل المصائب تهون عن فقد العائلة لابنها بعد فترة قلق صعبة ،الا ان حادثة سلب العائلة اثناء دفن ابنها تمثل قمة الخسة والدناءة"وفقاً لرأيه.
الى ذلك منحت عشيرة ابو شنار جاهة من عشائر معان امس ان جاهة من وجهاء معان "وجه عشائري" لمدة 10 أيام لتبيان " خمسة القاتل " وبيان الخارجين من الدم من خلال تقديم بينات رسمية ..